|
شعر
الدكتور /
عبد الرحمن
العشماوي
عندما
صرحت وكالات
الانباء
بمقتل محمد
الدره
كان
تصريحهم
الاول باسم
رامي
لذلك
نُظمت
القصيدة
التاليه : |
يا
رامي إجلس يا
ولــدي ***
وتجنًب
قصفهم
الدًامي
يا رامي اجلس
من خلفي ***
وتترس منهم
بعظامي
اجلس يا ولدي
من خلفي *** لا
تنهض فالموت
أمامي
طلقات رصاص
يا ويحي ***
إلصق في ظهري
يارامي
طلقات رصاص
يا ويحي ***
ادخل
في جسمي
يارامي
احذر فالأرض
بما صنعوا***
تتزلزل
تحت
الأقدامي
طلقات رصاص
يا أبنـــي ***
أُسكت
ياولدي يا
رامي
أفديك بروحي
يا
أبتـــــي ***
أُسكت
يا ولدي
يارامي
أحميك بجسمي
يا أبتـــي ***
أسكت
فالله هو
الحامي
احذر يا ولدي
قد فتحــوا ***
رشاش الحقد
المتنامي
طلقات رصاص
صرخـات ***
ترســم
خارطة
الآلام
طلقات رصاص
وسكـون ***
يتحدّث
عن موت غُلام
طلقات رصاص
ما بالـــي ***
لا
أسمع صوتك
يارامي
يا فرحة عمري
يا ولــدي ***
يا
سرّ صفائي يا
رامي
ما بالُ يديك
قد
ارتختـــــا
*** ما بالك
تجمد يارامي
قل لي ياولدي
حدثنـــــي
*** بالغ
في شتمي
وخصامي
لكن يا ولدي
لا تسكــــت
*** لا
تقتل زهرة
أحلامي
أنفاسك
يارامي
سكنـــــت ***
سكنت أنفاسك
يا رامي
هل مات حبيبي
هل طويت ***
صفحته قبل
الإتمام ِ
يا أهل
النًخوة من
قومـي *** من
يمن العرب
إلى الشامِ
يا أهل صلاة
وخشـــــوع
*** يا أهل لباس
الإحرام
يا كلّ أب
يرحم
ابنـــــــــاً
*** يا كلّ رجال
الإسلام
يا أهل
الأبواق
أجيبـــــوا
*** يا
أهل السَّبق
الإعلامي
يا هيئة أمم
مقعـــــــــــدة
*** تشكو
آلاف
الأورامِ
يا مجلس خوف
أحسبــــه ***
أصبح مأجور
الأقلامِ
يا أهل
العولمة
الكـــــبرى
*** يا
أخلص
جندالحاخامِ
يا من سطرتم
مأساتـــــي
*** ورفعتم شأن
الأقزامِ
يا أهل
النّخوة في
الدنيـــا ***
أولستم
أنصار سلام ؟
أسلام أن
تسرق أرضــي
*** أن
يقتل في حضني
رامي ؟
ما بالي
يتلاشى
صوتـــي ***
لم
أبصر جبهة
مقدامِ
طلقات رصاص
أشـــــلاءٌ
*** نارٌ كالحة
الإضرامِ
طلقات رصاص
صُـبُّوهــا
*** إن شئتم في
قلبي الدامي
صـبُّوها في
هامة رأسي ***
وجميع عروقي
وعظامي
فالآن تساوت
في نظــري ***
أوصاف ضياءٍ
و ظلامِ
والآن تشابه
في سمـعي ***
صـــوت
الرشــاش
وأنغامي
والآن سيمكث
في قلبـي *** لن
يرحل من قلبي
رامي
لن أنسى
نظرته
العطشى *** لن
أنسى مبسمه
الدّامي
لن أنسى
الخوف
يعلّقـــه ***
بذراعي
اليمنى
وحزامي
حاولت
اســتجداء
الباغي ***
وبعثت نداء
اســترحام
لكنِّ
نداءاتي
اصــطدمت ***
بجمود قلوب
الأصــنام
هل قتلوا
رامي ؟ ما
قتلوا ***
فحبيبي مصدر
إلهامي
مازال حبيبي
يتبعنــــــــي
*** ويسـير
ورائي و
أمامي
سأجهز
إخـــــوته
حتــــى ***
يتألِّـق
فجرُ
الإســلام ! |
|
وبعدها
علم الدكتور
عبد الرحمن
أن إسمه محمد
فنظم
القصيدة
التالية |
هو
رامي أو
محمَّد
صورةُ
المأساةِ
تشهد:
أنَّ طفلاً
مسلماً في
ساحة الموتِ
تمدَّد
أنَّ
جنديَّاً
يهودياً على
الساحةِ
عربَد
وتمادى
وتوعَّد
ورمى الطفلَ
وللقتلِ
تعمَّد
هو رامي أو
محمَّد
صورة
المأساةِ
تشهد:
أنَّ طفلاً
وأباً كانا
على وعدٍ من
الموتِ
محدَّد
مات رامي أو
محمَّد
مات في حضن
الأَب
المسكينِ,.
والعالَمُ
يشهد
مَشهدٌ
أبصرَه
الناسُ,.
وكم يخفى عن
الأعيُنِ
مشهَد
هو رامي أو
محمَّد
صورة
المأساةِ
تشهد:
أنَّ إرهابَ
بني صهيونَ,.
في صورته
الكبرى
تجسَّد
أنَّ حسَّ
العالَم
المسكونِ
بالوَهم
تبلَّد
أنَّ شيئاً
إسمُه
العطفُ على
الأطفالِ,.
في القدس
تجمَّد
هو رامي أو
محمَّد
صورة
المأساةِ
تشهد:
أن لصَّاً
دخل
الدَّارَ
وهدَّد
ورأى الطفلَ
على ناصيةِ
الدَّرب
فسدَّد
وتعالى في
نواحي
الشارع
المشؤومِ
صوت القصفِ
حيناً,.
وتردَّد
صورة
المأساةِ
تشهد:
أنَّ جيشاً
من بني
صهيونَ,.
للإرهابِ
يُحشَد
أنَّ نارَ
الظلم
والطغيانِ
تُوقَد
أنَّ آلافَ
الخنازير,.
على المنبع
تُورَد
هذه الطفلةُ
سارَه
زهرةٌ فيها
رُواءٌ
ونضارَه
رَسَمَ
الرشّاشُ في
جبهتها,.
شَكلَ
مَغارَه
لم تكن تعلم
أن الظالم
الغاشمَ
أزبَد
وعلى
أشلائها
جمَّع
أشلاءً
وأوقَد
هو رامي أو
محمَّد
صورة
المأساةِ
تشهَد:
أنَّ جرحَ
الأمةِ
النازفَ
منها لم
يُضَمَّد
أنَّ دَينَ
المجد مازال
علينا,.
لم يُسَدَّد
أنَّ باب
المجدِ
مازالَ,.
عن الأمَّةِ
يُوصَد
صورة
المأساة
تشهد:
أنَّ
أشجاراً من
الزيتونِ
تُجتَثُّ,.
وفي موقعها
يُغرَسُ
غرقَد
أنَّ
تمثالاً من
الوهمِ,.
على تَلٍّ من
الإلحادِ
يُعبَد
هو رامي أو
محمَّد
صورةُ
المأساةِ
تشهد:
أنَّ ما
أدَلى به
التاريخُ,.
من أخبار
صهيونَ
مؤكَّد
أنَّ ما نعرف
من أحقادِ
صهيونَ
تجدَّد
ما بَنُو
صهيونَ
إلاَّ
الحقدُ,.
في صورةِ
إنسانٍ
يُجسَّد
أمرُهم في
نَسَق
الناسِ
معقَّد
يا أعاصيرَ
البطولاتِ
احمليهم
ووراء البحر
في مستنقع
الذُّلِّ
اقذفيهم
وعن القدسِ
وطُهر
القِبلة
الأُولى
خذيهم
قرَّبيهم من
مخازيهم
وعنَّا
أبعديهم
هو رامي أو
محمَّد
هو سعدٌ
وسعيدٌ
ورشيدٌ
ومُرشَّد
هي لُبنَى هي
سُعدى
وابتسامٌ
وهيَ سارَه
هم بواكيرُ
زهور المجد
في عصر
الإثارَه
هم شموخٌ في
زمانٍ أعلن
الذلُّ
انكسارَه
هم وقود
العزم
والإقدامِ
عنوانُ
الجَسَارَه
هم جميعاً
جيلنا
الشامخُ,.
أطفالُ
الحجارَه
لو سألناهم
لقالوا:
ما الشهيدُ
الحرُّ,,.
إلا جَذوَةٌ
تُوقِدُ
نارَ العزمِ,.
والرَّأيِ
المسدَّد
ما الشهيد
الحرُّ
إلاَّ,.
شَمعَةٌ
تطرد ليلَ
اليأسِ,.
والحسِّ
المجمَّد
ما الشهيد
الحرُّ
إلاَّ,.
رايةُ
التوحيد في
العصر
المُعَمَّد
ما الشهيدُ
الحرُّ
إلاَّ,.
وَثبَةُ
الإيمانِ في
العصر
المهوَّد
ما الشهيدُ
الحرُّ
إلاَّ,.
فارسٌ كبَّر
للهِ ولمَّا
حَضَرَ
الموتُ
تشهَّد
ما الشهيدُ
الحُرُّ إلا,.
روح صدِّيقٍ
إلى الرحمنِ
تصعَد
أيُّها
الباكونَ من
حزنٍ علينا,.
إنما يُبكَى
الذي
استسلمَ
للذلِّ
وأخلَد
نحن لم نُقتل,.
ولكنَّا
لقينا
الموتَ أعلى
همَّةً منكم
وأمجد
نحن لم نحزن
ولكنا فرحنا
ورضينا
فافرحوا
أنَّا
غسلنَا عنكم
الوهمَ
الملبَّد
طلِّقوا
أوهامكم,.
إنَّا نرى
الغايةَ
أبعَد
هو رامي أو
محمَّد
هو سعدٌ
وسعيدٌ
ورشيدٌ
ومرشَّد
ربَّما
تختلف
الأسماءُ
لكن
هَدَفُ
التحرير
للأقصى
موحَّد
|
| |
|