علي
اسماعيل
عباس
البالغ من
العمر 12 ربيعا
لم يفقد فقط
ذراعيه
ولكنه فقد
اباه وأمه
الحامل ايضا
والبيت الذى
كان يؤيهم
جميعا
كان
يريد أن يكون
ضابطا
ثم
غير رأيه
وقال أنه
يريد ان يكون
طبيبا
ثم
استدرك
قائلا
"ولكن
كيف وليس لى
ذراعين؟"
استطيع
أن أرى شعب
العراق فى
نظرة عينيه
حيرتنى
نظراته
حيرنى
حاله
حيرنى
حال بلده
حيرنى
حالنا
حيرنى
حالى
حيرتنى
حيرتى
سأنشر
الخبر هنا
لمن أراد ان
يوزعه على
غيره
حسبنا
الله ونعم
الوكيل
*
* * *
* * * * *
دعـــــــــــــــــــــــــــاء