من منكم لديه الجرأة او القدرة أن يقابل علي اسماعيل عباس دون أن يهتز؟ الكاتب: إبن الوليد

علي اسماعيل عباس 
البالغ من العمر 12 ربيعا
لم يفقد فقط ذراعيه
ولكنه فقد اباه وأمه الحامل ايضا
والبيت الذى كان يؤيهم جميعا

كان يريد أن يكون ضابطا

ثم غير رأيه وقال أنه يريد ان يكون طبيبا

ثم استدرك قائلا

"ولكن كيف وليس لى ذراعين؟"

استطيع أن أرى شعب العراق فى نظرة عينيه

حيرتنى نظراته

حيرنى حاله

حيرنى حال بلده

حيرنى حالنا

حيرنى حالى

حيرتنى حيرتى

سأنشر الخبر هنا لمن أراد ان يوزعه على غيره

حسبنا الله ونعم الوكيل

 *

* * *

* * * * *

دعـــــــــــــــــــــــــــاء

دعــــــوة

والله لنوقفنّ ثم ليسألنّا الواحد القهار

بأي ذنب قتلت

خلف اسوار المعتقل : حريتهم التي يزعمون

(( يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السموات او في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير ** يابني اقم الصلاة وآمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ))

 

معلومات 

مركز المعلومات

 لمحة عن اليمن
اللجنة العليا للإنتخابات

خارطة اليمن

اليمن عبر التاريخ
عطلات رسمية
صفحة فلسطين
رياضة
مواقع 
مواقع حكومية
مواقع اقتصادية
مواقع شخصية
Qaradawi's Pages on the Internet
إعلام 
إذاعة صنعاء
إذاعات عربية
صحافة يمنية
صحافة عربية
أغاني يمنية
أغاني عربية
صور يمنية
كاريكاتير
تعارف
غرفة المحادثة
موقع الرسائل

عبدالله البردوني

كتابات 

لافتات أحمد مطر

بعض من اشعار احمد مطر بصوته

ArabToplist.gif (4372 bytes)
رشحنا لأفضل مائة موقع عربي

لوحة المفاتيح العربية