قُـوتُ
عِيالِنا
هُنـا يُهـدِرُهُ
جلالـةُ
الحِمـارْ في
صـالـةِ
القِمـارْ وكُلُّ
حقّـهِ
بـهِ أنَّ
بعـيرَ
جـدِّهِ قَـدْ
مَـرّ
قبـلَ
غيرِهِ بِهـذِهِ
الآبـارْ يا
شُـرَفاءُ هـذهِ
الآرضُ
لَنـا الزّرعُ
فوقَهـا
لَنـا والنِّفـطُ
تحتَهـا
لَنـا وكُلُّ
ما فيها
بماضيها
وآتيها لنا فما
لَنا في
البرْدِ لا
نَلبسُ
إلاّ
عُرْيَنـا
؟ وما لَنـا في
الجـوعِ لا
نأكُلُ
إلاَّ
جوعَنـا ؟ وما
لَنا نغرقُ
وَسْـطَ
القـارْ في
هـذهِ
الآبـارْ لكـي
نصـوغَ
فقرَنا دِفئاً،
وزاداً،
وغِـنى مِـنْ
أجْـلِ
أولادِ
الزّنـى ؟! |
:مراحل
استحالة
البعوضة .بويضة,دويبة,في
يرقة عذراء
وسط شرنقة .بعوضةٌ
كاملة… ثم
تدور الحلقة :مراحل
استحالة
المواطن بويضة,فنطفة
معلّقة فمضغةٌ
مخلّقة فلحمة
من ظلمة
لظلمة
منزلقة فكتلة
طرية بلفة
مختنقة فكائن
مكتمل من أهل
هذي المنطقة فتهمة
بالسرقة أو
تهمة
بالزندقة أو
تهمة
بالهرطقة فجثة
راقصة تحت
حبال
المشنقة و
حولها سرب من
البعوض يغوص
وسط لحمها و
يرتوي من
دمها و يطرح
البيوض :و
للبيوض دورة
استحالة
موفقة بويضة,
دويبة
في يرقة عذراء
وسط شرنقة...بعوضة
كاملة حفلة
شنقٍ لاحقة …(
ثم تدور (
الحلقة |
|
إعتـذار |
دَور |
:صِحتُ
مِن قسوةِ
حالي فوقَ
نَعلي كُلُّ
أصحابِ
المعالي قيَل
لي :عَيبٌ,فكرّرتُ
مقالي قيلَ
لي : عيبٌ,وكرّرتُ
مقالي ثُمّ
لمّا قيلَ لي
: عيبٌ تنبّهتُ
إلى سوءِ
عباراتي وخفّفتُ
انفعالي ثُمّ
قدّمتُ
اعتِذاراً..
لِنِعالـي |
أَعْلَـمُ
أنَّ
القافيَـهْ لا
تستَطيعُ
وَحْـدَها إسقـاطَ
عَرْشِ
الطّأغيَـهْ لكنّني
أدبُـغُ
جِلْـدَهُ
بِهـا دَبْـغَ
جُلـودِ
الماشِـيَهْ حتّى
إذا ما حانتِ
السّاعَـةُ وانْقَـضَّتْ
عليهِ
القاضِيَـهْ واستَلَمَتـْهُ
مِنْ يَـدي أيـدي
الجُمـوعِ
الحافيَـهْ يكـونُ
جِلْـداً
جاهِـزاً تُصْنَـعُ
مِنـهُ
الأحـذيَهْ |
| صنـدوق
العجائب |
هويّـة |
|
في
صِغَري فَتَحْتُ
صُندوقَ
اللُّعَبْ أخْرَجتُ
كُرسيّاً
موشّى
بالذّهَبْ قامَتْ
عليهِ
دُميَةٌ
مِنَ
الخَشَبْ في
يدِها سيفُ
قَصَبْ خَفَضتُ
رأسَ
دُميَتي رَفعْتُ
رأسَ
دُميتي خَلَعتُها..نَصَبتُها خَلعتُها
.. نَصبتُها حتّى
شَعَرتُ
بالتّعَبْ فما
اشتَكَتْ
من
اختِلافِ
رغبتي ولا
أحسّتْ
بالغَضبْ وَمثلُها
الكُرسيُّ
تحتَ
راحَتي مُزَوّقٌ
بالمجدِ ..
وهوَ
مُستَلَبْ فإنْ
نَصَبتهُ
انتصبْ وإنْ
قَلبتُهُ
انقَلَبْ أمتَعني
المشهدُ لكنّ
أبي حينَ
رأى
المشهدَ
خافَ
واضطَرَبْ وخَبّأَ
اللعبةَ في
صُندوقِها وشَدَّ
أُذْني ..
وانسحَبْ وَعِشتُ
عُمري
غارِقاً في
دهشتي وعنـدما
كَبِرتُ
أدركتُ
السّببْ أدركتُ
أنَّ
لُعبتي قدْ
جسّدَتْ كُلَّ
سلاطينِ
العرَبْ |
في
مطـارٍ
أجنبيْ حَـدّقَ
الشّرطيُّ
بيْ قبلَ
أنْ يطلُبَ
أوراقـي ولمّـا
لم يجِـدْ
عِنـدي لساناً
أو شَفَـهْ زمَّ
عينَيــهِ
وأبـدى
أسَفَـهْ قائلاً
: أهلاً
وسهـلاً .. يا
صـديقي
العَرَبـي |
| قَلـم |
جسَّ
الطبيبُ
خافقـي وقـالَ
لي هلْ ها
هُنا الألَم?
ْقُلتُ له
نعَمْ فَشـقَّ
بالمِشرَطِ
جيبَ
معطَفـي وأخرَجَ
القَلَمْ هَزَّ
الطّبيبُ
رأسَهُ ..
ومالَ
وابتَسـمْ وَقالَ
لـي ليسَ
سوى قَلَمْ فقُلتُ
: لا يا
سَيّدي هـذا
يَدٌ ..
وَفَمْ رَصاصةٌ
.. وَدَمْ وَتُهمةٌ
سافِرةٌ ..
تَمشي بِلا
قَدَمْ |