|
انحنـاء
السنبلة |
التكفير
والثـورة |
|
أنا
مِن تُرابٍ
ومـاءْ خُذوا
حِذْرَكُمْ
أيُّهاالسّابلهْ خُطاكُم
على جُثّتي
نازلهْ وصَمتي
سَخاء لأنَّ
التّرابَ
صميمُ
البقاءْ وأنَّ
الخُطى
زائلهْ ولَكنْ
إذا ما
حَبَستُمْ
بِصَدريالهَواءْ سَلوا
الأرضَ عنْ
مبدأ
الزّلزله سَلوا
عنْ جنونـي
ضَميرَ
الشّتاءْ أنَا
الغَيمَةُ
المُثقَلهْ إذا
أجْهَشَتْ
بالبُكاءْ فإنَّ
الصّواعقَ
في دَمعِها
مُرسَلَهْ
** أجلً
إنّني أنحني فاشهدوا
ذُلّتي
الباسِلَهْ فلا
تنحني
الشَّمسُ إلاّ
لتبلُغَ
قلبَ
السماءْ ولا
تنحني
السُنبلَهْ إذا
لمْ تَكُن
مثقَلَهْ ولكنّها
ساعَةَ
الإنحناءْ تُواري
بُذورَ
البَقاءْ فَتُخفي
بِرحْمِ
الثّرى ثورةً
..
مُقْبِلَهْ! أجَلْ..
إنّني أنحني تحتَ
سَيفِ
العَناءْ ولكِنَّ
صَمْتي هوَ
الجَلْجَلـهْ وَذُلُّ
انحنائي هوَ
الكِبرياءْ لأني
أُبالِغُ في
الإنحنـاءْ لِكَي
أزرَعَ
القُنبُلَهْ! |
كفرتُ
بالأقلامِ
والدفاتِرْ كفرتُ
بالفُصحى
التي تحبَلُ
وهيَ عاقِرْ كَفَرتُ
بالشِّعرِ
الذي لا
يُوقِفُ
الظُّلمَ
ولا
يُحرِّكُ
الضمائرْ لَعَنتُ
كُلَّ
كِلْمَةٍ لمْ
تنطَلِقْ من
بعدها
مسيرهْ ولمْ
يخُطِّ
الشعبُ في
آثارِها
مَصيرهْ لعنتُ
كُلَّ
شاعِرْ ينامُ
فوقَ
الجُمَلِ
النّديّةِ
الوثيرهْ وَشعبُهُ
ينامُ في
المَقابرْ لعنتُ
كلّ شاعِرْ يستلهِمُ
الدّمعةَ
خمـراً والأسى
صَبابَةً والموتَ
قُشْعَريرهْ لعنتُ
كلّ شاعِرْ يُغازِلُ
الشّفاهَ
والأثداءَ
والضفائِرْ في
زمَنِ
الكلابِ
والمخافِرْ ولا
يرى فوهَةَ
بُندُقيّةٍ حينَ
يرى
الشِّفاهَ
مُستَجِيرهْ ولا
يرى
رُمّانةً
ناسِفةً حينَ
يرى
الأثداءَ
مُستديرَهْ ولا
يرى
مِشنَقَةً حينَ
يرى
الضّفيرهْ في
زمَنِ
الآتينَ
للحُكمِ على
دبّابةٍ
أجيرهْ أو
ناقَةِ
العشيرهْ لعنتُ
كلّ شاعِرٍ لا
يقتنى
قنبلةً كي
يكتُبَ
القصيدَةَالأخيرهْ |
| الثور
والحظـيرة |
عقوبات
شرعيّـة |
الثورُ
فرَّ من
حظيرةِ
البقـرْ الثورُ
فـرً فَثارتْ
العُجـولُ
في
الحَظيرهْ تبكي
فِـرارَ
قائدِ
المَسيرهْ وشُكِّـلتْ
على
الأَثَـرْ مَحكَمـةٌ..
ومؤتَمـرْ فقائلٌ
قالَ :
ٌقَضـاءٌ
وَقَـدَرْ وقائلٌ:
لقَـدْ
كَفَـرْ وقائلٌ:
إلى
سَـقَرْ وبعضُهمْ
قالَ:
امنَحـوهُ
فرصَـةً
أخـيرهْ لَعَلّـهُ
يعـودُ
للحظـيرهْ وفي
خِتـام
المؤتَمــرْ تقاسَمـوا
مَرْبِطَـهُ..وجَمّـدوا
شَعيرَهْ وبعـدَ
عامٍ
وقَعَتْ
حادِثَـةٌ
مُثيرهْ لم
يَرجِـعِ
الثَّـورُ ولكـنْ ذَهَبتْ
وراءهُ
الحَظـيرهْ |
بتَرَ
الوالي
لساني عندما
غنّيتُ
شِعْري دونَ
أنْ أطلُبَ
ترخيصاً
بترديدالأغاني ** بَتَرَ
الوالي
يَدي لمّا
رآني في
كتاباتيَ
أرسلتُ
أغانيَّ إلى
كُلِّ
مكانِ ** وَضَعَ
الوالي على
رِجلَيَّ
قيداً إذْ
رآني بينَ
كلِّ
الناسِ
أمشي دونَ
كفّي
ولساني صامتاً
أشكو
هَواني ** أَمَرَ
الوالي
بإعدامي لأنّي
لم
أُصَفّقْ عندما
مَرَّ ولَم
أهتِفْ ولَمْ
أبرَحْ
مكاني |
| شـؤون
داخليّـة |
مفقـودات |
وطَني
ثَوبٌ
مُرَقَّعْ كُلّ
جُزءٍ فيهِ
مصنوعٌ
بِمصنَعْ وعلى
الثّوبِ
نُقوشٌ
دَمويّهْ فرّقتْ
أشكالَها
الأهواءُ
لكِنْ وحّدتْ
ما بَينَها
نفسُ
الهَويّهْ عِفّةٌ
واسِعةٌ
تَشقى وعِهْرٌ
يَتمتَّعْ وَطَني
: عِشرونَ
جزّاراً يَسوقونَ
إلى
المسلَخِ قُطعانَ
خِرافٍ
آدميّهْ وإذا
القُطعانُ
راحتْ
تتضـرّعْ لم
تَجِـدْ
عيناً ترى أو
أُذُنـاُ
من خارجِ
المسلخِ ..
تسمَعْ فطقوسُ
الذّبحِ
شأنٌ
داخِليٌّ والأصولُ
الدُّوَليّهْ تَمنعُ
المَسَّ
بأوضاعِ
البلادِ
الدّاخليّهْ إنّما
تسمَحُ أن
تَدخُلَ
أمريكا
علينا في
شؤونِ
السّلمِ
والحَربِ وفي
السّلْبِ
وفي
النّهْبِ وفي
البيتِ وفي
الدّربِ وفي
الكُتْبِ وفي
النّومِ
وفي الأكلِ
وفي
الشُّربِ وحتّى
في
الثّيابِ
الدّاخليّهْ فإذا
ما ظلّتِ
التّيجانُ
تَلْمَعْ وإذا
ظلّت جياعُ
الكوخِ تَستجدي
بأثداءِ
عذاراها
لِتدفَعْ وكِلابُ
القَصْرِ
تَبلَعْ وإذا
لم يبقَ من
كُلِّ
أراضينا سِوى
متْرٍ
مُربّعْ يَسَعُ
الكُرسيَّ
والوالي فإنَّ
الوَضْعَ
في خيرٍ وأمريكا
سَخيّه فَرّقَتْنا
وحدَةُ
الصَّفِّ على
طَبلٍ
وَدَفِّ وَتَوحّدْنا
بتقبيلِ
الأيادي
الأجنَبيّهْ عَرَبٌ
نحنُ ..
ولكِنْ أرضُنا
عادتْ بِلا
أرضٍ وعُدنا
فوقَها
دونَ
هويَهْ فَبِحقِ
البيتِ ..
والبيتِ
المُقَنّعْ وبِجاهِ
التّبَعيّهْ أعطِنا
ياربُّ
جنسيّةَ
أمريكا لكي
نحيا
كِرامَاً في
البِلادِ
العَربيَهْ |
زارَ
الرّئيسُ
المؤتَمَـنْ بعضَ
ولاياتِ
الوَطـنْ وحينَ
زارَ
حَيَّنا قالَ
لنا هاتوا
شكاواكـم
بصِـدقٍ في
العَلَـنْ ولا
تَخافـوا
أَحَـداً فقَـدْ
مضى ذاكَ
الزّمَـنْ فقالَ
صاحِـبي
حَسَـنْ يا
سيّـدي أينَ
الرّغيفُ
والَلّبَـنْ
؟ وأينَ
تأمينُ
السّكَـنْ ؟ وأيـنَ
توفيرُ
المِهَـنْ ؟ وأينَ
مَـنْ يُوفّـرُ
الدّواءَ
للفقيرِ
دونمـا
ثَمَـنْ ؟ يا
سـيّدي لـمْ
نَـرَ مِن
ذلكَ شيئاً
أبداً :قالَ
الرئيسُ في
حَـزَنْ أحْـرَقَ
ربّـي
جَسَـدي أَكُـلُّ
هذا حاصِـلٌ
في بَلَـدي ؟ شُكراً
على
صِـدْقِكَ
في تنبيهِنا
يا وَلَـدي سـوفَ
ترى الخيرَ
غَـداً وَبَعـْـدَ
عـامٍ
زارَنـا ومَـرّةً
ثانيَـةً
قالَ لنا : هاتـوا
شكاواكُـمْ
بِصـدْقٍ في
العَلَـنْ ولا
تَخافـوا
أحَـداً فقـد
مَضى ذاكَ
الزّمَـنْ لم
يَشتكِ
النّاسُ فقُمتُ
مُعْلِنـاً : أينَ
الرّغيفُ
واللّبَـنْ
؟ وأينَ
تأمينُ
السّكَـنْ ؟ وأينَ
توفيـرُ
المِهَـنْ ؟ وأينَ
مَـنْ يوفِّـر
الدّواءَ
للفقيرِ
دونمَا
ثمَنْ ؟ مَعْـذِرَةً
يا سيّـدي ..
وَأيـنَ
صاحـبي (
حَسَـنْ ) ؟ |
| نهايـة
المشروع |
يحيا
العدل |
|
أحضِرْ
سلّهْ ضَعُ
فيها " أربعَ
تِسعاتٍ ضَعُ
صُحُفاً
مُنحلّهْ ضعْ
مذياعاً ضَعْ
بوقَاً،
ضَعْ طبلَهْ ضعْ
شمعاً
أحمَرَ ضعْ
حبلاً ضَع
سكّيناً ضَعْ
قُفْلاً ..
وتذكّرْ
قَفْلَهْ ضَعْ
كلباً
يَعقِرْ
بالجُملَهْ يسبِقُ
ظِلّهْ يلمَحُ
حتّى
اللاأشياءَ ويسمعُ
ضِحْكَ
النّملَهْ واخلِطْ
هذا كُلّهْ وتأكّدْ
منْ غَلقِ
السّلهْ ثُمَّ
اسحبْ
كُرسيَّاً
واقعُدْ فلقَدْ
صارتْ
عِندَكَ ..
دولَـهْ |
حبسوه قبل
أن يتهموه عذبوه قبل
أن
يستجوبوه أطفأوا
سيجارةً في
مقلته عرضوا
بعض
التصاوير
عليه: قل…
لمن هذي
الوجوه ؟ قال:
لا أبصر قصوا
شفتيه طلبوا
منه
إعترافاً حول
من قد جندوه و
لما عجزوا
أن ينطقوه شنقوه بعد
شهرٍ…
برّأوه أدركوا
أن الفتى ليس
هو المطلوب
أصلاً بل
أخوه و مضوا
نحو الأخ
الثاني و
لكن… وجدوه ميتاً
من شدة
الحزن فلم
يعتقلوه |