| فصيحنا |
ثورة
الطين |
| فصيحنا
ببغاء ...قوينا
مومياء ...ذكينا
يشمت فيه
الغباء ...ووضعنا
يضحك منه
البكاء ...تسممت
أنفاسنا حتى
نسينا
الهواء ...وامتزج
الخزي بنا
حتى كرهنا
الحياء ...يا
أرضنا،
يامهبط
الأنبياء ...قد
كان يكفي
واحد لو لم
نكن أغبياء ...يا
أرضنا ، ضاع
رجاء الرجاء
...فينا ومات
الإباء ...يا
أرضنا ، لا
تطلبي من
ذلنا كبرياء
... قومي احبلي
ثانية ،
واكشفي عن
رجل لهؤلاء
النساء |
وضعوني
في إناء ، ثم
قالو لي
تأقلم ...وأنا
لست بماء ...أنا
من طين
السماء ...أنا
من روح
السماء ...وإذا
ضاق إنائي
بنموي يتحطم
...خيروني بين
موت وبقاء ...بين
أن أرقص فوق
الحبل، أو
أرقص تحت
الحبل
،فاخترت
البقاء : قلت
أعدم ...فاخنقو
بالحبل صوت
البـبـغاء ...وأمدوني
بصمت أبدي
يتكلم |
| عبد
الذات |
منفيون |
| بنينا
من ضحايا
أمسنا جسرا ...وقدمنا
ضحايا يومنا
نذرا ...لنلقى
في غد نصرا ...ويـمــمـنا
إلى المسرى...وكدنا
نبلغ المسرى
...ولكن قام
عبدالذات
يدعو قائلا: "صبرا"
...فألقينا
بباب الصبر
قتلانا ...وقلنا
إنه أدرى ...وبعد
الصبر
ألفينا
العدى قد
حطموا
الجسرا ...فقمنا
نطلب الثأرا
...ولكن قام
عبدالذات
يدعو قائلا: "صبرا"
...فألقينا
بباب الصبر
آلافا من
القتلى...وآلافا
من الجرحى ...وآلافا
من الأسرى ...وهد
الحمل رحم
الصبر حتى لم
يطق صبرا ...فأنجب
صبرنا صبرا ...وعبدالذات
لم يرجع لنا
من أرضنا
شبرا...ولم
يضمن
لقتلانا بها
قبرا ...ولم
يلق العدا في
البحر، بل
ألقى دمانا
وامتطى
البحرا...فسبحان
الذي أسرى
بعبدالذات
من صبرا إلى
مصرا...وما
أسرى به
للضفة
الأخرى |
لمن
نشكو مآسينا
؟... ومن يصغي
لشكوانا،
ويجدينا ؟...
أنشكو موتنا
ذلا لوالينا
؟... وهل موت
ســيحـيـيـنا
؟... قطيع نحن
والجزار
راعينا
ومنفيون
نمشي في
أراضينا ؛
ونحمل نعشنا
قسرا
بأيدينا ؛
ونعرب عن
تعازينا لنا
فينا
فوالينا ،
أدام الله
والينا
،رآنا أمة
وسطا، فما
أبقى لنا
دنيا ،ولا
أبقى لنا
دينا ؛ولاة
الأمر :
ماخنتم ، ولا
هنتم ،ولا
أبديتم
اللينا ،
جزاكم ربنا
خيرا، كفيتم
أرضنا بلوى
أعادينا
،وحققتم
أمانينا
،وهذي القدس
تشكركم ،ففي
تنديدكم
حينا ،وفي
تهديدكم
حينا ، سحبتم
أنف أمريكا ،
فلم تنقل
سفارتها
،ولو نقلت ــ
معاذ الله لو
نقلت ــ
لضيعنا
فلسطينا
؛ولاة الأمر
هذا النصر
يكفيكم ،
ويكفينا ،.تهانينا
|
| ورثة
إبليس |
بيت
وعشرون راية |
| وجوهكم
أقنعة بالغة
المرونة ...طلاؤها
حصافة،
وقعرها
رعونة ...صفق
إبليس لها
مندهشا،
وباعكم
فنونه ".وقال
: " إني راحل،
ماعاد لي دور
هنا، دوري
أنا أنتم
ستلعبونه...ودارت
الأدوار فوق
أوجه قاسية،
تعدلها من
تحتكم ليونة
...فكلما نام
العدو بينكم
رحتم
تقرعونه ...لكنكم
تجرون ألف
قرعة لمن
ينام دونه ...وغاية
الخشونة..أن
تندبو : " قم
ياصلاح
الدين ، قم "
، حتى اشتكى
مرقده من
حوله
العفونة ...كم
مرة في العام
توقظونه ...كم
مرة على جدار
الجبن
تجلدونه ...أيطلب
الأحياء من
أمواتهم
معونة ...دعوا
صلاح الدين
في ترابه
واحترمو
سكونه ...لأنه
لو قام حقا
بينكم فسوف
تقتلونه |
أسرتنا
بالغة الكرم
...تحت ثراها
غنم حلوبة...وفوقه
غنم ...تأكل من
أثدائها
وتشرب الألم
... لكي تفوز
بالرضى من
عمنا صنم ...أسرتنا
فريدة القيم
...وجودها عدم ...جحورها
قمم ...لاآتها
نعم ...والكل
فيها سادة
لكنهم خدم ...أسرنا
مؤمنة تطيل
من ركوعها،
تطيل من
سجودها ...وتطلب
النصر على
عدوها من
هيئة الأمم ...أسرتنا
واحدة
تجمعها
أصالة،
ولهجة، ودم ...وبيتنا
عشرون غرفة
به ، لكن كل
غرفة من
فوقها علم ...
يقول إن دخلت
في غرفتنا
فأنت متهم ...أسرتنا
كبيرة ، وليس
من عافية أن
يكبر الورم |