|
بيني
وبين حارسي
جدار...وفتحة
في ذلك الجدار...يرى
الظلام من
ورائها
وأرقب
النهار...لحارسي
ولي أنا صغار...وزوجة
ودار...لكنه
مثلي هنا ،
جاء به وجاء
بي قرار...وبيننا
الجدار...يوشك
أن ينهار |
ربما
الماء يروب ..ربما
الزيت يذوب...ربما
يحمل ماء في
ثقوب ...ربما
الزاني يتوب
...ربما تطلع
شمس الضحى من
صوب الغروب ...ربما
يبرأ شيطان ،
فيعفو عنه
غفار الذنوب...إنما
لايبرأ
الحكام في كل
بلاد العرب
من ذنب
الشعوب |
|
تهت عن
بيت صديقي،
فسألت
العابرين ...قيل
لي امش
يسارا، سترى
خلفك بعض
المخبرين حد
لدى أولهم ،
سوف تلاقي
مخبرا يعمل
في نصب كمين...اتجه
للمخبر
البادي أمام
المخبر
الكامن...واحسب
سبعة ، ثم
توقف...تجد
البيت وراء
المخبر
الثامن في
أقصى اليمين
...سلم الله
أمير
المخبرين ...فلقد
أتخم بالأمن
بلاد
المسلمين ...أيها
الناس
اطمئنو، هذه
أبوابكم
محروسة في كل
حين ، |
صدري أنا
زنزانة
قضبانها
ضلوعي ...يدهمها
المخبر
بالهلوع...يقيس
فيها نسبة
النقاء في
الهواء ..
ونسبة
الحمرة في
دمائي ...وبعدما
يرى الدخان
ساكنا في
رئتي والدم
في قلبي
كالدموع...يلومني
لأنني مبذر
في نعمة
الخضوع ...شكرا
طويل العمر
إذ أطلت عمر
جوعي ...لو لم
تمت كل كريات
دمي
الحمراء، من
قلة الغذاء...لانـتـشـل
المخبر شيئا
من دمي ثم
ادعى بأنني
شيوعي |
| الأعادي
، يتسلون
بتطويع
السكاكين ..وتطبيع
الميادين..وتقطيع
بلادي....وسلاطين
بلادي...
يتسلون
بتضييع
الملايين...وتجويع
المساكين...وتقطيع
الأيادي...ويفوزون
إذا ما
أخطؤوا
الحكم بأجر
الإجتهاد ...عجبا،
كيف اكتشفتم
آية القطع،
ولم تكتشفو
رغم العوادي
...آية واحدة
من كل آيات
الجهاد |
حين وقفت
بباب الشعر ...فتش
أحلامي
الحراس ...أمروني
أن أخلع رأسي...وأريق
بقايا
الإحساس ...ثم
دعوني أن
أكتب شعرا
للناس ...فخلعت
نعالي
بالباب وقلت
خلعت الأخطر
ياحراس ...هذا
النعل يدوس
ولكن هذا
الرأس يداس |