الزائدة الدودية

الرجل المناسب

..أذكر ذات مرة كان في فمي لسان
وكان ياماكان يشكو من الظلم وقلة الحرية
لكنه حين شكى اجرى له السلطان جراحة رسمية
من بعدما أثبت بالأدلة القطعية
...ان لساني في فمي زائدة دودية

...باسم والينا المبجّل
قرروا شنق الذي اغتال أخي
لكنه كان قصيراً
:..فمضى الجلاد يسأل
رأسه لا يصل الحبل
...فماذا سوف أفعل ؟
بعد تفكير عميق
أمر الوالي بشنقي بدلاً منه
...لأني كنت أطول

أبا العوائد

خلود

قرأت في الجرائد
أن أبا العوائد
يبحث عن قريحة تنبح بالإيجار،
تخرج ألفي أسد من ثقب أنف الفار
،وتحصد الثلج من المواقد
،ضحكت من غبائه
،لكنني قبل اكتمال ضحكتي
،رأيت حول قصره قوافل التجار
،تنثر فوق نعله القصائد
لا تعجبوا إذا أنا وقفت في اليسار
وحدي، فرب واحد
،تكثر عن يمينه قوافل
.ليست سوى أصفار

:قال الدليل في حذر
.إنظر.. وخذ منه العبر
إنظر.. فهذا أسد
.له ملامح البشر
.قد قُدَّ من أقسى حجر
أضخم ألف مرة منك
وحبل صبره
.أطول من حبل الدهر
.لكنه لم يُعتبر
كان يدس أنفه في كل شيء
.فانكسر
!هل أنت أقوى يا مطر؟
كان (أبو الهول) أمامي
.أثراً منتصبا
:سألت
..!هل ظل لمن كسّر أنفه أثر؟

كلب الوالي

الجثة

...كلب والينا المعظم 

...عظني اليوم ومات 

،فدعاني حارس الأمن لأعدم 

،بعدما أثبت تقرير الوفاة

...أن كلب السيد الوالي تسمم

،في مقلب الإمامة 

،رأيت جثة لها ملامح الأعراب 

،تجمعت من حولها النسور والتباب 

،وفوقها علامة 

..تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة

 

كلا والصبح إذا أسفر

كُـرَةُ الثّلجِ إذا ما كَرَّتْ كَبُرَتْ أكثَرْ 

وانحدَرَت وَفْـقَ طـرائِقها 

جاعِلةً كُـلَّ عوائِقها 

مَعَها مُذعـِنَةً تَتحـدَّر! 

كُرةُ النّار إذا ما كرَّتْ صارتْ أكبَرْ 

وَجَرَتْ في كُلِّ مَفارِقِها 

تَفْغَـرُ أفواهَ حَرائِقها 

لِتَسَـفَّ اليابِسَ والأخضـر! 

وقَضيّتُنا مُنذُ ابتدأتْ 

كُرَةٌ يتقاذَفُها العَسكَر. 

فلماذا كَـرُّ قَضِيَّتِنا 

يَتضاءَلْ مهما يتكرَّرْ ؟! 

ولماذا شِبرُ تَقدُّمِها 

خمسينَ ذِراعاً يتأخَّرْ ؟! 

في البَدْءِ قَضِيّتُنا ( وطـن) 

كُنّا نَدعُـوهُ ( فلسطين) 

ألقَتْهُ مَخالِبُ مُحتالٍ 

بَينَ بَراثِنِ مُحتَلّين. 

فكتَبْنا بدِمانا عَهْـداً 

أن نَفْنَى، أو أن يَتحرَّر. 

لكنَّ ( صلاحاتِ الدِّين) 

جَمَعوا أسلحةَ الإسكندَرْ 

وأَغاروا.. بعَصا أَيُّوب! 

واقتَحموا الميدانَ كعنتَرْ 

وانسَحبوا مِنه كشَيْبوب! 

بالإنقاذِ.. أضاعُوا نِصْفَه. 

بالغَوْثِ.. أحاُلُوهُ لِضفَّه. 

بالرَّفضِ.. اختصروهُ لِمَخفر. 

وَبحكمةِ مِلِّيمِ الأصغَرْ 

وَبَصيرةِ منظارِ الأَعوَرْ 

وَصُمودِ زَرافَةِ مَدْغَشقَرّ 

أمسى تعريفُ قَضيَّتِنا 

مُختصراً..بعَريفِ المخفَر. 

ألِهذي الوَهْـدةِ ياحَمْقـى 

كُنّا نَرقـى ؟! 

أحَسِبتُم أنَّ مقاعِدَكُمْ 

بزوالِ فَلسطينَ سَتبقـى ؟ 

أيُقايَضُ مِلْكُ سِيادَتِنا 

بقَضيّةِ عَبْدٍ مُستأجَرْ ؟! 

كلاّ.. والصُّبْحِ إذا أَسفَرْ 

وَبطُهْرِ دِماءِ ضحايانا, 

وتُرابُ مَواضِع أرجُلِهمْ 

مِن هامَةِ أطهرِكُمْ أطَهَر. 

سَنُريكُمْ سُودَ لياليكُم 

في رابعَةِ الظُهرِ الأحمَر. 

وَسَنَسْقيكُمْ كأسَ حَياةٍ 

هِيَ مِن كأسِ المِيتَةِ أخطَر. 

مِمَّ نخافُ ؟ وَِمَّـمَ سنَحـذَرْ ؟ 

أطبقْتُمْ بالمَوتِ عَلَيْنا 

فإذا مِتْنا..ماذا نَخسَرْ ؟! 

كُلُّ فَتـىً مِنّا قُنبلَةٌ 

فانتظِروا.. حتّى نَتفَّجر! 

 أحمد مطر 

يـوم السبت 1-6-2002

لافتات1  لافتات 2  لافتات 3  لافتات 4  لافتات 5  لافتات 6   لافتات 7  لافتات 8

 

 

معلومات 

مركز المعلومات

 لمحة عن اليمن
اللجنة العليا للإنتخابات

خارطة اليمن

اليمن عبر التاريخ
عطلات رسمية
صفحة فلسطين
رياضة
مواقع 
مواقع حكومية
مواقع اقتصادية
مواقع شخصية
Qaradawi's Pages on the Internet
إعلام 
إذاعة صنعاء
إذاعات عربية
صحافة يمنية
صحافة عربية
أغاني يمنية
أغاني عربية
صور يمنية
كاريكاتير
تعارف
غرفة المحادثة
موقع الرسائل

عبدالله البردوني

كتابات 

لافتات أحمد مطر

بعض من اشعار احمد مطر بصوته

ArabToplist.gif (4372 bytes)
رشحنا لأفضل مائة موقع عربي

لوحة المفاتيح العربية

Send  mail to nnasher@comcast.net with questions or comments about this web site.
  Copyright © 2000
AzaalCity.com
Last modified: July 07, 2007

AzaalCity