|
ناموا
على الارض
ونادرا ما
كانوا
يستحمون
وقضوا
الليالي وسط
اطلاق
النيران ولم
يكن لديهم
زاد في بعض
الايام سوى
حفنة من
الزيتون.
لكن 40 من
نشطاء السلام
الاجانب
وبينهم
اسرائيلية
واحدة على
الاقل
اعتبروا هذه
الشدة بمثابة
اوسمة شرف
بعد فك حصار
الرئيس
الفلسطيني
ياسر عرفات
في مقر «المقاطعة»
الذي شاركوه
محنته وبعد
نهايتها امس
الاول تمكن
بعضهم من
دخول كنيسة
المهد
المحاصرة
محملين
بالمواد
الغذائية
ومكذبين
الدعاية
الاسرائيلية
بأن
الفلسطينيين
داخل الكنيسة
يحتجزون
الآخرين
كرهائن أو
انهم يطلقون
النار على
جنود
الاحتلال،
لكنهم يعانون
ظروفاً قاسية
للغاية لعدم
وجود الماء
والطعام
والدواء.
وكان النشطون
اليساريون
واغلبهم من
الامريكيين
والبريطانيين
دخلوا الى
المقر لاظهار
تضامنهم مع
عرفات والعمل
«كدروع بشرية»
لحمايته.
ورغم اللوم
الذي توجهه
اسرائيل
لعرفات الا
ان النشطين
امتدحوا
الزعيم
الفلسطيني.
وقال كلود
لوستيك زعيم
المجموعة كان
طول الوقت
قوي العزيمة
كان امرا
يثير الاعجاب
فعلا. صادق مع
نفسه دائما..
انيق دائما..
المسدس على
المنضدة.
وذكر
الامريكي
كيفن سكفوراك
(39 عاما) ان
عرفات كان
يتوقف احيانا
لتجاذب اطراف
الحديث.
واضاف انهم
تحادثوا عن
مسائل شخصية
وسياسية
والظروف في
المقر
والطعام.
وقال ضرب
معدتي بخفة
وبود شديد
ذات مرة.
اعتقدت انني
شعرت بالخجل.
وقطع
الجيش
الاسرائيلي
امدادات
الماء
والكهرباء عن
المقر اغلب
فترة الحصار
الذي استمر
نحو شهر ومنع
احيانا ادخال
الامدادات
الغذائية
المعتادة.
وقال
لويستك كان
اول اسبوعين
في غاية
الصعوبة. لا
ماء ولا
كهرباء ولا
طعام فقد
الناس
اوزانهم.
واضاف
احيانا كانت
تفاحة في
الصباح وبيضة
في المساء.
كوب واحد من
الماء يوميا
كان ذلك اسوأ
شيء.
كنا نعرف
اننا اخترنا
خيارا صعبا
لكن كان
الخيار
الصائب
سياسيا في
ذلك الوقت
كانت القضية
عادلة.
ونفت
اسرائيل ان
عرفات كان
هدفا للعدوان
الذي تشنه في
الضفة
الغربية منذ 29
مارس لكن
النشطين
قالوا انهم
كانوا يخشون
ان يهجم
الجنود
الموجودون
داخل المقر
وخارجه
وذكروا انهم
كانوا يأملون
ان يمثل
وجودهم رادعا.
وقال
لويستك كان
هناك اطلاق
نار كل ليلة
وكانت هناك
دبابات وكان
هناك قصف
للمبنى.
وقالت
النشطة
الاسرائيلية
نيتا جولان
انهم كانوا
يتناوبون
النوم على
الارض لانه
لا توجد اسرة
او حشايا
كافية وكانوا
يتقاسمون
البطاطين
ويتخذون من
الاكياس
وسائد.
واضافت
لم نستطع
تنظيف
ملابسنا ولم
نستطع
الاستحمام
لقد نتنت
رائحتنا. لم
نستطع تنظيف
دورات المياه.
لم يكن هناك
ماء.
وكان يتم
افراغ
المراحيض
باستخدام
اكياس من
البلاستيك
لكن الامور
تحسنت قبيل
زيارة وزير
الخارجية
الامريكي
كولن باول
للمقر
لمقابلة
عرفات في
منتصف ابريل.
وقالت
جولان قبل
يومين من
مجيء كولن
باول .. اعتقد
انهم (الجيش
الاسرائيلي)
لم يريدوا ان
تكون رائحة
المكان سيئة.
اعطونا حينئذ
بعض الماء
الجاري في
جزء من
المبنى.
ونجح أمس
ما بين ستة
الى سبعة من
دعاة السلام
الاجانب في
الدخول الى
كنيسة المهد
المحاصرة
والتي اعلنها
الجيش
الاسرائيلي
منطقة عسكرية
مغلقة، كما
افاد مصور
وكالة فرانس
برس الموجود
هناك. ودخل
دعاة السلام
الى الكنيسة
مع مواد
غذائية.
وينتمي
هؤلاء الى
المجموعة
نفسها التي
كانت نجحت في
الدخول الى
مقر للرئيس
الفلسطيني
ياسر عرفات
في رام الله
والذي اعلن
منطقة عسكرية
مغلقة امام
اعين
العسكريين
الاسرائيليين،
بحسب ما اعلن
احد اعضاء
المجموعة
الذي بقي في
الخارج
لوكالة فرانس
برس، وكان
الجيش
الاسرائيلي
اعتقل انذاك
حوالي عشرة
من دعاة
السلام.
وكذبت
داعية سلام
أوروبية
المزاعم
الاسرائيلية
حول احتجاز
مسلحين
فلسطينيين
لرجال دين
مسيحيين أو
مدنيين فى
كنيسة المهد
ببيت لحم .
كما كذبت
ما رددته
اسرائيل
الليلة قبل
الماضية من
أن
الفلسطينيين
بالكنيسة هم
الذين يطلقون
النار
ويفجرون
أجزاء من
الكنيسة.
وقالت
مارى كاليه
وهى داعية
سلام أوروبية
انها تمكنت
ضمن عشرين من
دعاة السلام
الاوروبيين
من دخول
كنيسة المهد
امس
والانضمام
الى
المحاصرين
بها .
وأضافت
فى اتصال
هاتفى من
داخل الكنيسة
مع قناة
الجزيرة
الفضائية ان
الجميع فى
الكنيسة من
قسيسين
ورهبان
ومواطنين
فلسطينيين
يعيشون سويا
فى الحصار
وليست بينهم
أى رهائن
وأنهم يعانون
جميعا من عدم
وجود الطعام
والماء
والدواء وفى
ظروف صعبة
للغاية بعد
شهر من
حصارهم .
ونفت
كاليه أن
يكون
الفلسطينيون
فى الكنيسة
قد أضرموا
النار بها
الليلة قبل
الماضية كما
زعم
الاسرائيليون
أو احتجازهم
لاى رهائن .
وقالت ان
الوفد سيظل
بالكنيسة مع
المحاصرين
تضامنا معهم
حتى يتم فك
أسرهم .
|