|
قصائد قيلت في
الدّرة |
| الطفل
الشهيد محمد
جمال الدّرة |
|
الطفل
الذي هز ضمير
العالم وحرك
الشارع
العربي |
بكتة
جميع امهات
العالم لم تحل
الديانة او
الجنسية او
اللغه دون فهم
المشهد
الغارق في
الماساوية
لاستشهاد
الطفل محمد
جمال الدّرة
الذي عجز كتف
ابية او بكاؤة
او دموعة عن
توفير
الحماية لة من
سوداوية قلوب
الصهاينة
التي تحجرت
وانهالت
رصاصاتها
الخبيثة
لتغتال
براءتة وتئد
طفولتة وتؤكد
لمن بقيت في
صدورهم قلوب
ان استباحة
الدماء
وازهاق
الارواح
وانعدام
الضمير هي
المنطق
الاسرائيلي
ومذهبة وهدفة اثبت
الدرة ان
العصافير
لاتموت
فتحليقها في
فضاء
السماوات لن
ينتهي حتى وان
رصدتها
الاسلحة
واستهدفتها
العدوانية
والخسة, كان
يحب العصافير
وينظر اليها
في دعة ويربي
منها في قفصة
الصغير خمسة
يشرف على
رعايتها
واصبح اليوم
معها في جنة
الخلد عصفورا
من نور يرى
العالم من
ملكوتة فيضحك
حزنا ويبكي
فرحا , حزنا
على فراق امة
التي انفطر
قلبها على
فقدانة وفرحا
بنيلة
الشهادة التي
تمناها وطمح
اليها رغم
سنينة
القليلة محمد
حروف اسمة
اصبحت رمزا
للبطولة
والفداء وحنت
بطون الامهات
لولادة طفل
شبيه بة في
اخلاقة
وتفوقة وكرمة
ورجولتة رغم
طفولتة احبة
كل افراد
الدنيا , سكن
قلوب
الانسانية
جمعاء,صرخ
لابية احمني ,
فأنطلقت ثلاث
رصاصات
لتنفجر داخل
احشائة ,لينكفي
على وجهة مغمض
العينين
مودعا احباء
كانوا بالامس
تسعةاو على
الاكثر عشرة
يمثلون افراد
اسرتة
الصغيرة
ليصبحوا
اليوم ملايين
اعتبر كل منهم
نفسة ابا او
اما او اخا لة
مقعدة
يفتقدة
مقعدة
الخالي في
مدرستة (البريج
الابتدائية )
بغزّة يفتقدة ,
زميل طاولتة
يبحث عنة ,
ومدرستة
بأدارتها
والعاملين
فيها علقوا
زية المدرسي
في مدخل
المدرسة , وعلى
مقعدة وضعوا
صورتة وحقيبة
الصغيرة 000 يوم
الشهادة000 شهد
اخر صور حنانة
, استيقظ باكرا
كما تقول امة
ذهب من فورة
الى شقيقتة
الصغيرة التي
لايتعدي
عمرها اربع
سنوات , قبلها
وبدل ملابسها
بأخرى نظيفة
بعد ان حممها ,
ثم ارتدى افضل
ملابسة وخرج
مسرعا ليلحق
بوالدة الذي
لم يكن يفارقة
اينما ذهب
فرحا بأنة
القريب من
القلب
المتميز في
المعاملة
والمرافق
الدائم لابية ,
وبجوار والدة
جلس في
السيارة
الاجرة
متوجها الى
حيث يتمكن
الاب من شراء
سيارة قديمة
مستعملة
تساعدة على
الانتقال
بيسر وسهولة
لاداء عملة
كعامل بناء
مثلة ككثير من
الفلسطينيين
الذين
يجاهدون في
سبيل الحصول
على لقمة
العيش التي
اصبحت ضنينة
وصعبة المنال,
بالاضافة الى
جهادهم ضد
العدو
الصهيوني وعند
مفترق
الشهداء
انهالت علية
رصاصات
الصهاينة على
السيارة
الاجرة وكان
لابد من
الوقوف حتى
لايموت من
بداخلها وهبط
جمال الدرة
وبيدة محمد
وبجوار
الكتلة
الخرسانية
الصغيرة
احتميا , يلوح
الاب طالبا
وقف اطلاق
النار
المنهمرة
عليهما
والطفل متشبث
بوالدة يصرخ
خوفا وفزعا
وعيونة
تستنجد بمن في
قلبة رحمة ان
يرحمة وليت
كان هناك من
يسمع , او ليت
ضمير العالم
كان مستيقظا
قبل استشهاد
الطفل مثلما
افاقة موتة ,
لتبدأ
المفاوضات
الاكذوبة كما
تقول زفرات
قلب ام محمد
احن
اليك يابني
اواة
يامحمد 00 يابن
امسي بعدما
رحل يومك
وغادر
مستقبلك
ياطفلي
الحنون اشتاق
لك واحن اليك 00
رغم ان درويش
حن لامة , اهفو
لشقاوتك
واحلم بك
فاراك في
منامي ملاكا
صغيرا طاهرا
يدخل عليّ
فينتفض بدني
رافضا تصديق
انك رحلت
تاركا مخزونا
من الذكريات
لن تمحوة من
رأسي اعتى
الاسلحة
ولااقوى
التهديدات
واعنف انواع
الترهيب كلمات
او بالاحرى
دماء ارتدت
ثوب الدموع
نزفتهاآمال
زكي الدّرة
والدة محمد
الدرة ,حين
حضرت الى دبي
لتقديم الشكر
الى سمو الشيخ
محمد بن راشد
ال مكتوم ولي
عهد دبي ووزير
الدفاع لتبرع
سموة ببناء
مدرسة بأسم
الشهيد محمد
الدرة في موقع
استشهادة عند
مفترق
الشهداء ,
العبرات تنسخ
كلمات الام
التي رفضت
مواساتها
بكلمات
العزاء طالبة
وممن معها
تهنئتها ,
فابنها ضمن
لها ولأبية
وسبعين من
اسرتة دخول
الجنة وقالت
زوجي ايضا
يرقد حبيس
الفراش وسجين
الرصاصات
الغادرة التي
لاتزال
احداها
مستقرة اعلى
فخذة ولايمكن
على الاطلاق
نزعها حاليا
كما اكد
الاطباء
لخطورة حالتة
وحساسية
المكان
الموجودة فية ,
فيما يعاني
الاما رهيبة
في قدمية ويدة
للكسور التي
حدثت بها, فضلا
عن حدوث كسر
كبير في الحوض
وتمزق في
الاعصاب , وقرر
ايضا الاطباء
ان امامة على
الاقل عاما
حتى تستعيد
يدة اعصابها
وتعود
لحالتها
الاولى
ويستطيع
مغادرة
الفراش
ذنبة
الوحيد هويتة
قالت
امة : محمد كان
شجاعا , طفلا
بارا بنا منذ
فجر طفولتة ,
يحب اشقائة
اياد 14 سنة
واحمد 10 سنوات
وآدم 9 سنوات
ونور 7 سنوات
وبسمة 4 سنوات
وباسم سنتان
وكان يهوى
تربية
العصافير
وركوب الخيل
ويحلم
بأمتلاك كلب 00
كان كبيرا رغم
صغرة ينصحنى
بالصمت حين
اختلافي مع
احد 00 0 ويوجهني
الى تلافي
اسباب الخلاف
حفاظا على
العلاقات
الطيبة مع
الجميع, محمد
كان في الصف
الخامس
الابتدائي
يحب اصدقائة
وزملائة ولة
مجموعة منهم
يزورونة
يوميا ويجلس
معهم جلسة
الرجال امام
باب منزلنا
يسامرهم
ويضاحكهم ,
ويختلف معهم
احيانا وفي
الوقت ذاتة
لايأخذ جانبا
من احد تعدى
علية او يخاصم
كائنا من كان لم
اتخيل لحظة ان
يموت محمد
شهيدا , كان
شديد الحيوية
كثير الحركة ,
لايهدأ ليلا
او نهارا,
مشاغبا حنونا
ودودا كريما
لدرجة انة
يعطي مافي يدة
لمن يطلب ولو
كان هو في حاجة
لة لم اتوقع
ان يذهب محمد
الى موقع
الاشتباك قرب
مستوطنة
نتساريم , عند
مفترق
الشهداء
فالمنطقة
تبعد عنا نحو
كيلومتر
ولايمكن لة
بمفردة ان
يذهب اليها,
لكن حدثت
المعجزة في ان
يتوجة لها
بصحبة ابية
ليستشهد فيها
ويوقظ العالم
بأكملة ويفجر
ثورة
فلسطينية
عربية تدين
مايتعرض لة
الشعب
الفلسطيني من
ابادة
للاجساد
واخراس
للالسن
واغتيال
للطفولة,
النبت الجديد
الذي يرجف منة
الصهاينة
خوفا من غد
سيحملون فية
الحجارة
ويقاتلونهم
بشراسة
المسلحين
نال
شرف
الاستشهاد
احمد
اللة ان نال
محمد شرف
الاستشهاد
الذي طلبة منذ
عام وقبل
ثلاثة ايام من
موتة حين
سألني هل لو
ذهبت عند
اليهود
سيطلقون علي
النار وأموت
شهيدا ؟ ولم
أستطع بقلب
الام الذي
يخشى على
أبنائة ان
يمسهم شيء ان
أرد علية
وصمتّ, وأجابة
اللة بتحقيق
أمنيتة, أبوة
لم يغب عن
الوعي حين
أستشهد محمد
في حضنة وبين
يدية, أصابتة
لوثة وقتية ظل
يردد اثناءها ,
مات أبني ,وفي
سيارة
الاسعاف التي
نقلتهما الى
المستشفى قال
لمن بداخلها
حين سمعهم
يتساءلون عما
اذا كان محمد
على قيد
الحياة,أنة
مات ومن ثم
وحين وصولة
الى المستشفى
ذهب في غيبوبة
من الاسى
والالم ,
واليوم يبكي
في المستشفى
حزنا على ان
الرصاصات
الغادرة لم
تنلة ايضا
ويذهب شهيدا
مع محمد,أشقاؤة
يسألون عنة,
عدا الكبير
الذي استوعب
ماحدث لمحمد
واصابتة صدمة
عنيفة
صاحبتها دموع
حزن لاتتوقف,
اما شقيقتة
الصغيرة
الحبيبة
لقلبة
والمقربة منة,
فلاتعي مما
حدث لة شيئا
وتظل طوال
اليوم تسأل
عنة, ولاندري
بماذا نجيبها,
هل نقول لها ان
عددا من
الاعداء
يتجاوز عددهم
عشرةجنود
انهالوا علية
بطلقات
اسلحتهم
ولمدة
ساعةالا ربع
من القصف
المتواصل
بخمسة انواع
من الاسلحة
منها الرصاص
الدمدم
والخمسمائة
وال ام 16
والقنبلة
اليدوية ؟ هل
نقول لها ان (محمد)
قبل استشهادة
اصيب برصاصة
في ساقة وظل
صامدا يستصرخ
الضمير في
القتلة من
خلال تأوهات
الالم التي
أطلقها
ولامجيب ؟ ام
هل نقول لها ان
الصهاينة
اصروا فيما
يشبة التحدي
ان يقضوا على
طفل لم يقترف
ذنبا في حياتة
القصيرة ,وقتلوا
في سبيل النيل
منة سائق
الاسعاف الذي
حاول نقلة بعد
اصابتة
وجنديا
فلسطينيا
يدعى محمد
سليم العطلة
حاول حملة رغم
الرصاص
المتواصل الى
ان اتحد
التعنت
الاسرائيلي
مع رصاصة
الغاشم الذي
تعدى عددة
الالف رصاصة
ليقتل محمد,
وانتشرت
الرصاصات
الطائشة حول
مكان
استشهادة على
الرصيف
والحائط وارض
الشارع
والكتلة
الاسمنتية ؟ هل
تتخيلين ان
الصهاينة
تركوا جمال
بعدما تأكدوا
ان محمدا
استشهد
معتقدين ان
الاب اصيب
بلوثة عقلية
واصابات
جسيمة وانة في
طريقة للموت
ايضا ؟
ودع
أحلامة
وهواياته
محمد
كان يحلم
بالذهاب الى
الاردن ومصر
ويحلم بركوب
القطار
والذهاب
للملاهي
ووعدتة
بتحقيق حلمة
في اجازة نصف
العام
الدراسي لكنة
خلف الوعد ,
ورحل , وتركنى
اجتر الامي
وأفتقدة فلا
أجدة, ارى
اليوم كلبا
يمر امام باب
منزلنا , كان
محمد يحب
اللعب معة
وكثيرا
ماضربة ابوة
لمنعه من ذلك ,
الا انة كان
يصر على
ملاعبة الكلب
بعدما يستجيب
وقتيا
لتعليمات
ابية البحر
كان عشق محمد
وملاذة
وملجأة ولم
يكن يمر اسبوع
الا ويذهب
الية ويظل
سابحا طوال
الوقت , لااعلم
هل كان في حالة
وداع لجميع
هواياتة
وجميع مااحبة
في حياتة .... لا
اعلم. لو ظللت
اعواما
واعواما اروي
لك عن محمد لن
انتهي ولن
ينضب فيض
الحديث, اذ لم
يكن محمد طفلا
عاديا , بل كان
متفردا في
تفاصيلة , لذا
احدث
استشهادة
تفجيرا للرأي
العام العربي
والغربي فقد
اعلن محمد
بموتة على هذة
الصورة
المؤلمة حجم
الجرح
الفلسطيني
ومعاناة
الشعب لانحاء
العالم كافة ,
وحرك الشارع
العربي
الساكن منذ
عام 1948م ووحد
القوى
الشعبية داخل
فلسطين وخرجت
المسيرات
العربية تندد
ببشاعة
التصرفات
الصهيونية,
وجاء اسمة
الذي اطلق على
كثير من
الشوارع
والمستشفيات
والحرائق
وحتى
المؤتمرات
ليؤكد ان الحق
لايموت وان
ساعة الظلم
قربت على
الرحيل
وسحابة الحق
اتية
لامحالةحتى
وان تأخرت
كثيرا
| |
|